فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 302

قالوا: فهلَّا [كان] (1) هذا هو الأولى من التقدُّم؟ لأن عبد الله أعلم

بالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ و [بسنته] ، وليس ثَمَّ ما يعارض حديثه هذا إلا حديث جابر

وحديث سَمُرة على ما فيه، وأين هذا المعارض من أحاديث رفع اليدين؟!

المسألة الثالثة: مما تُرِك من عمل ابن مسعود رضي الله عنه في

الصلاة (2) : الاكتفاءُ بالتشهُّد وانقضاء الصلاة به دون التحلل بالتسليم.

وقد روى خمسة عشر نفسًا عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنه كان يسلِّم عن يمينه وعن

يساره: «السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله» (3) ، ولم

يثبت عنه خلاف ذلك البتة. وثبت عنه أنه قال: «وتحليلها التسليم» (4) .

وهذا مضافٌ يقتضي أن لا تحليل لها غيره، فهذا قوله وهذا عمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت