الصفحة 9 من 114

ظعن: ذهب وسار. والظعن: سير البادية لنجعة أو حضور ماء أ, طلب مربع أو تحول من ماء إلى ماء أو من بلد إلى لبد، وقد يقال لكل شاخص لسفر في حج أو غزو أو مسير من مدينة إلى أخرى ظاعن، وهو ضد الخافض.

ويقال: أظاعن أنت أم مقيم؟، والظعنة: السفرة القصيرة (1) .

المقيم:

أقام بالمكان: هو بمعنى: الثبات، وأقام بمعنى: لبث (2) .

وجاء في مادة: ثبت: يقال ثبت فلان بالمكان يثبت ثبوتًا فهو ثابت إذا قام به (3) .

كما جاء ي مادة لبث: اللبث: المكث (4) ، وجاء في مادة مكث: المكث: الأناة واللبث والانتظار.

والمكث: الإقامة مع الانتظار، والتلبث في المكان (5) .

المسافر:

سفر البيت: كنسه، وأصله الكشف.

السفر: خلاف الحضر، وهو مشتق من ذلك لما فيه من الذهاب والمجيء، كما تذهب الريح بالسفير من الورق وتجيء والسفر: قطع المسافة.

قال الأزهري: وسمي المسافر مسافرًا لكشفه قناع السكن عن وجهه، ومنازل الحضر عن مكانه، ومنزل الخفض (6) عن نفسه، وبروزه إلى الأرض الفضاء.

وسمي السفر سفرًا، لأنه يسفر عن وجوه المسافرين وأخلاقهم. فيظهر ما كان خافيًا منها (7) .

وجاء في المصباح المنير: السفر: هو قطع المسافة، يقال ذلك إذا خرج للارتحال، أو لقصد موضع فوق مسافة العدوى، لأن العرب لا يسمون مسافة العدوى سفرًا.

وقال بعض المصنفين: أقل السفر يوم، كأنه أخذ من قوله تعالى: { رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا } فإن في التفسير: كان أصل أسفارهم يومًا يقيلون في موضع، ويبيتون في موضع، ولا يتزودون (8) .

(1) لسان العرب: مادة: ظعن 13/270 تهذيب اللغة 2/300.

(2) لسان العرب: مادة: قوم 12/496.

(3) المصدر السابق 2/182.

(4) المصدر السابق 2/191.

(5) المصدر السابق 2/191.

(6) الخفض: يقال للقوم هم خافضون: إذا كانوا وادعين مقيمين على الماء. تهذيب اللغة 7/113.

(7) لسان العرب: مادة: سفر 4/367. تهذيب اللغة 12/402.

(8) المصباح المنير 1/278 مادة: سفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت