وقال لرجل: لو قرأت فسمعنا ونحن نسير من العسكر، فكان الرجل يقرأ وأبو عبد اللَّه يسمع، وربما زاد أبو عبد اللَّه الحرف والآية فتفيض عيناه، وسمعته يفسر القرآن، وقال: قال مجاهد: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث مرات [1] ، وقال: أعيتني الفرائض فما أحسنها.
"بدائع الفوائد"3/ 95
قال المروذي: قال أحمد: وقال ابن عيينة: قال لي ابن جريج: اقرأ عليَّ حتى أفسر لك، قال: وكان ابن جريج قد كتب التفسير عن ابن عباس وعن مجاهد.
"بدائع الفوائد"3/ 103
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا مالك بن دينار قال: سألت سعيد بن جبير وهو في المسجد الحرام: يا أبا عبد اللَّه ما أميركم هذا؟ قال: يفسر القرآن تفسير زرقي في طاعة شامية -يعني: الحجاج.
"مسائل صالح" (689)
قال عبد الصمد بن الفضل: سُئل أحمد بن حنبل عن"تفسير الكلبي"؟
فقال أحمد: من أوله إلى آخره كذب.
(1) رواه ابن أبي شيبة 6/ 153 (30278) ، والدارمي 1/ 725 (1160) .