يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ [الرعد: الآية 13] [1] .
"مسائل صالح" (469)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] قال: إلا الشقاء والسعادة والحياة والموت [2] .
"السنة"لعبد اللَّه 2/ 411 (897) .
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة قوله عز وجل: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: 5] ، قال: كان مطرف يقول: نعم العبد الصبار الشكور الذي إذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر.
"الزهد"295
نقل عنه المروذي: وقال: في القرآن اثنان وثمانون موضعًا الصبر محمود، وموضعان مذموم، قال: المذموم {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا}
(1) رواه الطبري 7/ 360 (20266) . ولفظه: عن عبد الرحمن بن صحار العبدي: أنه بلغه أن نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث إلى جبار. .، ورواه الخرائطي في"مكارم الأخلاق"ص 332 (1021) عن صالح كما هنا سندًا ومتنًا -ولكن وقع فيه عبد اللَّه بن صحار بدل عبد الرحمن بن صحار.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور"4/ 99. وعزاه إلى ابن جرير والخرائطي في"مكارم الأخلاق"عن عبد الرحمن بن صحار.
(2) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 293، والطبري في"تفسيره"7/ 399 (20462) ، والبيهقي في"الشعب"3/ 322 (3666) من طرق عن ابن أبي ليلى، به.