فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 123

ومن ثمّ اتهم بالخارجية والحرورية من قبل أقرباء الحكام والأمراء مع اعتراف الخليفة وأقراره بأنهم يستحقون ردّ الشهادة لما اجترحوه من البغي والآثام الظاهرة. [ترتيب المدارك: 1/ 649 - 650).

3.الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة والجماعة.

اتهم بالخارجية والتكفير من قبل أحبار السوء لما تصلّب في السنة واستند إلى العزيمة في محنة خلق القرآن فقيل: إنه من الخوارج يكفر الناس بغير موجب ويستحلّ دماء المسلمين؛ يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في ذلك:

«بلغني أنَّ أبا خالد وموسى بن منصور وغيرهما يجلسون في ذلك الجانب فيعيبون قولنا، ويدّعون: أنَّه لا يُقال: مخلوق، وغير مخلوق، ويعيبون من يكفّر، ويقولون: إنّا نقول بقول الخوارج، ثم تبسّم أبو عبد الله كالمغتاظ، ثم قال: هؤلاء قوم سوء» . [السنة لأبي بكر الخلال:2/ 209) رقم: (1804) .

4.الإمام الحافظ العلامة أحمد بن محمد أبو عمر الطلمنكي رحمه الله (429 ه) .

شيخ ابن عبد البر وابن حزم والطبقة، كان رأسا في علم القرآن وحروفه وإعرابه وناسخه ومنسوخه وأحكامه ومعانيه وكان ذا عناية تامة بالحديث ومعرفة الرجال حافظا للسنن إماما عارفا بأصول الديانة عالي الإسناد ذا هدى وسمت واستقامة. وكان فاضلا ضابطا شديدا في السنة. يقول العلامة خلف بن بشكوال رحمه الله في أحمد: «كان سيفا مجرّدا على أهل الأهواء والبدع قامعًا لهم غيورا على الشريعة شديدا في ذات الله. وكان زعرا في إنكار المنكر، فقام عليه طائفة من المخالفين، وشهدوا عليه بأنه حروري؛ يرى وضع السيف في صالحي الناس، وكانوا خمسة عشر شاهدا من الفقهاء والنبهاء فنصره قاضي سرقسطة في عام خمس وعشرين وهو القاضي محمد بن عبد الله بن فرتون فأشهد على نفسه بإسقاط الشهود» .

ويقول الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت