ثالثا: الجماعة الجهادية في الجزائر تصاول الطاغوت المرتد منذ صيف1991 في كر وفر وقد استهدفت أهدافا أجنبية مرارا وتكرارا, مما يبين نظرتها للموضوع، - قديما وحديثا - وسكوتها عن الاهداف الأجنبية في مرحلة ما أملتها ظروفنا الخاصة و ليس من عايش كمن سمع ..
و المجاهدون الآن يجمعون بين واجبين واجب قتال المرتدين الذي لا مناص منه لمن يعرف الواقع، و واجب قتال أسياد المرتدين الذين هم رأس الحربة في الحرب الصليبية المعلنة، وما نأمله ممن بلغ مرحلة النضج أن يحترم اختياراتنا كما نحترم نحن اختياراته ويبقى باب النقاش والمراجعة مفتوحا بين أبناء الجهاد وهم بين الأجر والأجرين والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
رابعا: إظهار عمالة النظام الجزائري وسائر الأنظمة العربية مسؤولية لا تقع على عاتق المجاهدين فقط، بل العمل على ذلك وظيفة كل أبناء التيار الإسلامي المنادين بعودة دولة الخلافة، ومن جهة أخرى إظهار عمالة الأنظمة لا يعني توقيف القتال، أو الكف عن قتلهم وقتالهم، بل ذلك مما يعجل باستبانة سبلهم المجرمة والواقع خير شاهد على ذلك، فهما خطان متوافقان في خطة متكاملة.
خامسا: علاقة الشعب الجزائري الطيب بالنظام الجزائري الخبيث بصراحة:
أ) النظام الجزائري المرتد لا يستطيع كسائر الأنظمة أن يتخلص من إجرامه واستعباده لطبقات الشعب الكادحة، وفضيحة بنك الخليفة قطرة من بحر وبالتالي خبث النظام من تفسير الواضحات.
ب) ضربات المجاهدين هي التي تجعله يسفر عن حقيقته البشعة مما سينبه الغافلين الذين يظنون به الخير.
ج) في المقابل الشعب الجزائري يعرف طيبة الإسلاميين أيام الجبهة الإسلامية وأيام الجهاد، وبالتالي يدرك الفرق جيدا، وحتى بعدما نجم الزيغ في طائفة من المجاهدين، شعبنا الطيب يعرف ما هي المناطق التي يأمن فيها على نفسه وماله من العكس.
د) انحصار الدعم الشعبي في وقت ما لم يكن سببه أنّ الطاغوت تاب من جرائمه على كل الأصعدة أو أن الشعب وثق في لبس جلد الحية، وإنما كان سببه (بكل صراحة) انحراف الجماعة الإسلامية، فكان شعبنا كمن استجار بالرمضاء والدم، و الحمد لله قد أمن على