فهرس الكتاب
يقول إخواننا حفظهم الله: (ثم هم يقولون أن الشيخ العدناني المتحدث الرسمي باسمهم قد طالب الجماعات الجهادية باعلان الخلافة(و) مبايعة أمير تجتمع عليه الكلمة، ويقولون انتظرنا مدة 3 أشهر دون إجابة من أحد من قادة المجاهدين أو العلماء، فبادروا لإعلانها لانهم قد أعلموا الجميع بها، فيقولون: نحن شاورناكم ابتداءا ولم تجيبوا، فما هو الرد على هذا القول ... ) أهـ.
أقول: إن أفضل من يجيب على هذا السؤال هو أبومحمد العدناني نفسه!، يقول العدناني في الكلمة التي أعلن فيها عن الخلافة: (مَن نشاور؟! أنشاور مَن خذلنا؟ أم نشاور مَن خاننا؟ أم نشاور مَن تبرّأ منا وحرّض علينا؟ أم نشاور مَن يعادينا؟ أم نشاور مَن يحاربنا؟ مَن نشاور؟ وعلى مَن افتأتنا؟!.) أهـ،
ويقول: (وقولوا لهم: من نشاور؟! ولم يقرّوا أنها دولة ... ) أهـ.
ويقول: (ويا جنود الدولة الإسلامية؛ بقي أمر أنبّهكم إليه؛ فسيبحثون لكم عن مطاعن، وسيقولون لكم شبهًا؛ فإن قالوا لكم:"كيف تعلنون خلافة ولم تجمع عليكم الأمة؟؛ فلم تقبل بكم الفصائل والجماعات، والكتائب والألوية والسرايا والأحزاب، والفرق والفيالق والتجمّعات، والمجالس والهيئات والتنسيقيات والرابطات والائتلافات، والجيوش والجبهات والحركات والتنظيمات"؛ فقولوا لهم: {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} [هود: 118، 119] ، لم يُجمِعوا على أمر يومًا، ولن يجمعوا على أمر أبدًا إلا مَن رحم الله، ثم إن الدولة تجمع مَن أراد الاجتماع. وإن قالوا لكم:"لقد افتأتّم عليهم!؛ فهلّا كنتم استشرتموهم فأعذرتموهم واستملتموهم؟"؛ فقولوا لهم: إن الأمر أعجل مِن ذلك؛ {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} [طه: 84] ،) أهـ.