فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 904

«إن ابني هذا سيد» «1» .

وقال فيه حين بال عليه وهو صغير:

«لا ترزموا ابني هذا» «2» .

وهما من ذريته أيضا، كما جعل الله عيسى من ذرية إبراهيم بقوله:

(وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ، وَسُلَيْمانَ، وَأَيُّوبَ، وَيُوسُفَ، وَمُوسى، وَهارُونَ، وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى) «3» ، وإنما نسبته إليه من جهة أمه لأنه لا أب له.

وقال كثير من العلماء: إن هذا مخصوص بالحسن والحسين أن يسميا ابني رسول الله صلّى الله عليه وسلم دون غيرهما، لقوله عليه السلام:

(1) رواه البخاري في كتاب الفتن وفي المناقب.

(2) لا ترزموا: لا تقطعوا بوله قبل أن يتمه.

رواه أبو يعلى في المطالب العالية باب ازالة النجاسة وباب الحسن والحسين. []

(3) سورة الأنعام آية 84- 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت