فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 904

وروى يونس عن الحسن: (أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) قال: المغرب والعشاء.

فعلى هذا القول قد انتظمت الآية الصلوات الخمس.

وعن الحسن في رواية: أقم الصلاة طرفي النهار، قال: هو الفجر والعصر.

وعن ابن عباس: جمعت هذه الآية مواقيت الصلاة.

(فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ) : المغرب والعشاء، (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) : الفجر، (وَعَشِيًّا) : العصر، (وَحِينَ تُظْهِرُونَ) «1» ، الظهر.

وعن الحسن مثله.

وعن ابن عباس: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى) «2» .

قوله تعالى: (وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ) «3» : تحريض على الجهاد، ونهي عن الونا والضعف.

وذكر العلة فيه فقال: (وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ) «4» أي إن الألم الذي ينالكم محتمل في مقابلة عظيم الثواب عند الله تعالى،

(1) سورة الروم الآية 17 و 18.

(2) سورة طه الآية 130.

(3) سورة النساء آية 104.

(4) سورة النساء آية 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت