فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 904

(بسم الله الرّحمن الرّحيم)

قوله تعالى: (وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ) ، الآية/ 5.

قال ابن عباس: الدفء اللباس.

وقال الحسن: الدفء ما استدفئ به من أصوافها، وأوبارها وأشعارها.

واستدل به قوم على جواز الانتفاع بها في حالة حياة الحيوان وموته.

وليس ذلك بصحيح، فإنه تعالى قال: (لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ، وَمِنْها تَأْكُلُونَ) .

فبين أن منها ما أكلنا «1» ، فدل ذلك على إباحة هذه الثلاثة بشرط الزكاة «2» .

ثم بين تعالى بقوله: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً) ، الآية/ 8، عظيم منة علينا.

(1) في نسخة: مأكلنا.

(2) أي الذبح وذكر أسم الله عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت