فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1417

لقف. ما يَأْفِكُونَ أي ما يكذبون لأنهم جاءوا بحبال وجعلوا فيها زئبقا حتّى تحرّكت وقالوا هذه حيّات.

[سورة الأعراف(7): آية 119]

فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ (119)

وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ على الحال والفعل منه صغر يصغر صغرا وصغورا وصغارا.

[سورة الأعراف (7) : آية 120]

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (120)

على الحال.

[سورة الأعراف (7) : آية 126]

وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرًا وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ (126)

قال خارجة قرأ الحسن وَما تَنْقِمُ مِنَّا «1» قال الأخفش: هي لغة.

[سورة الأعراف (7) : آية 127]

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ (127)

وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ جواب الاستفهام، وقال الفراء: هو منصوب على الظرف، وفي قراءة أبيّ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وقد تركوا أن يعبدوك وَآلِهَتَكَ «2» . قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وسنقتّل على التكثير.

قال أبو إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله.

[سورة الأعراف (7) : آية 130]

وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130)

وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ قال بالجوع، ومن العرب من يعرب النون في السنين وأنشد الفراء: [الوافر] 157-

أرى مرّ السّنين أخذن منّي ... كما أخذ السّرار من الهلال «3»

وأنشد سيبويه هذا البيت بفتح النون ولكن أنشد في هذا ما لا يجوز غيره وهو قوله: [الوافر] 158-

وقد جاوزت رأس الأربعين «4»

(1) انظر البحر المحيط 4/ 366.

(2) انظر البحر المحيط 4/ 367، ومعاني الفراء 1/ 391.

(3) الشاهد لجرير في ديوانه 546، والدرر 1/ 135، وبلا نسبة في تهذيب اللغة 1/ 153، والمخصص 17/ 103، ولسان العرب (خضع) ، والمقتضب 4/ 200، وهمع الهوامع 1/ 47، وفي الديوان:

«رأت مرّ السنين»

(4) الشاهد لسحيم بن وثيل في إصلاح المنطق 156، وتخليص الشواهد ص 74، وتذكرة النحاة 480، وخزانة الأدب 8/ 61، وحماسة البحتري 13، والدرر 1/ 140، وسرّ صناعة الإعراب 2/ 627، وشرح التصريح 1/ 77، وشرح ابن عقيل 41، وشرح المفصل 5/ 11، ولسان العرب (نجذ) و (ربع) ، و (دري) ، والمقاصد النحوية 1/ 191، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 7/ 248، وأوضح المسالك 1/ 61، وجواهر الأدب 155، وشرح الأشموني 1/ 38، والمقتضب 3/ 332، وهمع الهوامع 1/ 49، وصدره:

«وماذا تبتغي الشعراء منّي»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت