1- [يس] [1] : قيل: معناه يا إنسان بلغة طيّئ. وقيل: يا رجل، وقيل:
يا محمّد، وقيل: مجازها مجاز سائر الحروف الهجائية في أوائل السّور «1» .
2-الْأَذْقانِ [8] : جمع الذّقن، وهو مجمع اللّحيين.
3- [59/ أ] مُقْمَحُونَ [8] : رافعون رؤوسهم مع غضّ أبصارهم [زه] قال الكرماني: معناه: لا يستطيعون الشّرب. ويقال: المقمح: الذي يقرّب ذقنه إلى صدره ثم يرفع رأسه.
4-فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ [9] : جعلنا على أبصارهم غشاوة أي غطاء.
5-فِي إِمامٍ [12] : كتاب، قيل: هو اللوح المحفوظ.
6-فَعَزَّزْنا [14] عزّزنا وعززنا «2» بمعنى واحد، أي قوّينا وشددنا.
7-خامِدُونَ [29] : ميّتون.
8-الْأَزْواجَ [36] : الأصناف.
9-نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ [37] : أي نخرجه منه إخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء النّهار.
10-مُظْلِمُونَ [37] : داخلون في الظّلام.
11-كَالْعُرْجُونِ [39] : أي عود الكباسة.
12-فَلا صَرِيخَ لَهُمْ [43] : أي مغيث.
(1) تفسير هذه الكلمة القرآنية منقول كله من النزهة ما عد «بلغة طيئ» .
(2) قرأ فعزرنا بتخفيف الزاي الأولى أبو بكر والمفضل عن عاصم. وقرأ الباقون من السبعة ومنهم حفص عن عاصم بالتشديد (السبعة 539) .