فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 503

67-سورة الملك

1-ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ [3] : أي اضطراب، أو من عيب بلغة هذيل «1» أو اختلاف. وأصله من الفوت، وهو أن يفوت شيء شيئا فيقع الخلل.

2-مِنْ فُطُورٍ [3] : أي صدوع.

3-حَسِيرٌ [4] : أي كليل معي.

4-تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [8] : تنشقّ، وتتميّز غيظا على الكفّار.

5-فَوْجٌ [8] : جماعة.

6-فَسُحْقًا [11] : أي بعدا «2» .

7-صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ [19] : أي باسطات أجنحتهنّ وقابضاتها.

8-بِماءٍ مَعِينٍ [30] : أي جار ظاهر.

68-سورة ن

1-ن [1] : الحوت الذي تحت الأرض. وقيل: الدّواة.

2-يَسْطُرُونَ [1] : يكتبون.

3-غَيْرَ مَمْنُونٍ [3] : غير مقطوع.

4-بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ [6] : [68/ ب] أي الفتنة، كما يقال: ليس له معقول، أي عقل، ويقال: معناه: أيّكم المفتون والباء زائدة كقوله:

نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج «3»

(1) غريب ابن عباس 72، والإتقان 2/ 94، ولم ترد في النزهة «أو من عيب بلغة هذيل» . []

(2) «فَسُحْقًا ... بعدا» ورد في الأصل قبل بِماءٍ مَعِينٍ.

(3) مجاز القرآن 2/ 264، وتفسير ابن قتيبة 478، ومعاني القرآن للزجاج 5/ 204، ومغني اللبيب 1/ 108، واللسان والتاج (با) . وهو للنابغة الجعدي في ديوانه 216، وفيه «بالبيض» بدل «بالسّيف» وقبله:

نحن بنو جعدة أصحاب الفلج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت