التفسير:
الصعيد: التراب.. والزّلق: الذي لا نبات فيه.. والحسبان: المبالغة في الحساب، والمراد به أنه من تقدير الله، وأنه واقع بحساب وبقدر.
غورا: أي غائرا، قد انسرب في باطن الأرض..
فى هذه الآيات مثل ضربه الله سبحانه وتعالى لرجلين، أحدهما مؤمن بالله، والآخر كافر به..