«فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيرًا» أي إذا استوفوا آجالهم في الدنيا، وصاروا إلى الدار الآخرة، كانوا بمنازلهم عند الله.. فالكافرون والمشركون، وأهل الضلال، في نار جهنم.. وأهل الإيمان والتقوى في نعيم الجنات.. «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيرًا» يفرق بين الأشرار والأخيار، ويميز الخبيث من الطيب كما يقول سبحانه: «لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ» (37: الأنفال) .