فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 573

من انتظام آي سورة الفاتحة المنتظمة من غير تفصيل وقع أثناءها ليكون بين المحيط الجامع والابتداء الجامع مشاكلة ما - انتهى.

{أَمْ تُرِيدُونَ} والإرادة في الخلق، نزوع النفس لباد تستقبله. قاله الْحَرَالِّي.

{فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} وفيه إشعار بأن الخطاب للذين آمنوا، لأن المؤمنين المعرفين بالوصف لا يتبدل أحوالهم من إيمان لكفر، لأن أحدًا لا يرتد عن دينه بعد أن خالط الإيمان بشاشه قلبه: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا} {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} وقال عليه الصلاة والسلام:"إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا بعد أن أعطا كموه"فبذلك يتضح مواقع خطاب القرآن مع المترتبين في أسنان القلوب، بحسب الحظ من الإيمان والإسلام والإحسان. قاله الْحَرَالِّي.

{إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} وأظهر الاسم في موضع الإضمار، إشعارًا بالاستئناف للخير، ليكون ختما جامعا، لأنه لو عاد على خصوص هذا الخطاب لكان"إنه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت