فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 573

تحرجوا من الصدقة على فقراء الكفار، وصلة قراباتهم منهم فحملوا على عموم الإنفاق - انتهى.

{مِنَ التَّعَفُّفِ} والتعفف تكلف العفة، وهو كف ما ينبسط للشهوة من الآدمي إلا بحقه ووجهه. قاله الْحَرَالِّي.

{تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ}

قال الْحَرَالِّي: وهي صيغة مبالغة من السمة والوسم، وهي العلامة الخفية التي تتراءى للمستبصر. انتهى.

{لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا}

وقال الْحَرَالِّي: هو لزوم ومداومة في الشيء، من حروف الحلف، الذي هو إنهاء الخبر إلى الغاية، كذلك [اللحف] إنهاء السؤال إلى الغاية. انتهى.

{وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} أشار إلى ذلك الأستاذ أبو الحسن الْحَرَالِّي فقال فأفضلهم المنفق ليلا سرا، وأنزلهم المنفق نهارا علانية، فهم بذلك أربعة أصناف. انتهى.

وقال الْحَرَالِّي: ولما كان حال المنفق، لاسيما المبتغي وجه الله، سبحانه وتعالى، أفضل الأحوال، وهو الحال الذي دعوا إليه، نظم به أدنى الأحوال، وهو الذي يتوسل به إلى الأموال بالربا، فأفضل الناس المنفق، وشر الناس المربى، فنظم به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت