فهرس الكتاب

الصفحة 2447 من 5943

فبايعه على الإسلام، فقلنا: يا رسول الله، إنه أصغرنا وخادمنا، فقال:"أصغر القوم خادمهم، بارك الله عليك"، قال: فكان والله خيرنا وأقرأنا بدعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم، ثم أمَّره علينا، فكان يؤمّنا, فرجعنا إلى قومنا، فرزقهم الله الإسلام.

السلام- في طلبنا، فأُتِيَ"بالبناء للمجهول"بنا إليه،"وكأنه بعث يطلبهم، لأجل مبايعة أصغرهم له، وشرَّفه برؤيته،"فتقدَّم صاحبنا، فبايعه على الإسلام، فقلنا: يا رسول الله, إنه أصغرنا وخادمنا، فقال:"أصغر القوم خادمهم, بارك الله عليك"،"وفي اليعمري وغيره: عليه، وهي الموافقة لكون الخطاب معهم لا معه، ويحتمل أنه قصد خطابه؛ لأنه تقدَّم له وبايعه، فلا التفات فيه."

"قال"النعمان راوي الحديث:"فكان والله خيرنا، وأقرأنا بدعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم، ثم أمَّرَه علينا"بشد الميم- من التأمير،"فكان يؤُمُّنا،"قال: ولما أردنا الانصراف أمر بلالًا، فأجازنا بأواقي من فضة لكل رجلٍ منا،"فرجعنا إلى قومنا، فرزقهم الله الإسلام"كذا في نسخة، فرجعنا بالفاء، وهي التي في الرواية، وفي نسخة: مرجعنا -بالميم، أي: يؤمّنا زمن رجوعنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت