وقدم عليه وفد غامد سنة عشر، وكانوا عشرة، فأقروا بالإسلام, وكتب لهم كتابًا فيه شرائع الإسلام،
"الوفد الثاني والثلاثون":
"وقدم عليه وفد غامد"بغين معجمة فألف فميم مكسورة فدال مهملة- بطن من الأزد باليمن،"سنة عشر، وكانوا عشرة"فنزلوا في بقيع الفرقد، وهو يومئذ أثل وطرفاء، ثم انطلقوا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم، وخلَّفوا أصغرهم في رحالهم،"فأقرّوا بالإسلام"وسلَّموا على النبي -صلى الله عليه وسلم،"وكتب لهم كتابًا فيه شرائع الإسلام"إضافة جنسية، فتصدَّق بالبعض.
ففي العيون: فيه شرائع من شرائع الإسلام، وقال:"من خلفتم في رحالكم"؟ قالوا: أحدثنا سنًّا، قال:"فإنه قد نام عن متاعكم حتى أتى آتٍ فأخذ عيبة أحدكم"، فقال أحدهم: ما لأحد