الوفد التاسع والعشرون: وفد غسان
وقدم عليه -صلى الله عليه وسلم- وفد غسَّان، في شهر رمضان سنة عشر، وكانوا ثلاثة نفر، فأسلموا وأجازهم -عليه الصلاة والسلام- بجوائز، وانصرفوا راجعين.
"الوفد التاسع والعشرون":
"وقدم عليه -صلى الله عليه وسلم- وفد غسان"بفتح الغين المعجمة وشد المهملة- اسم ماء نزل عليه قوم من الأزد، فنسبوا إليه، قال حسَّان:
أما سألت فإنا معشر نجب ... الأزد نسبتنا والماء غسان
وقيل: غسان اسم القبيلة، فنونه أصلية فيصرف، فإن كان المسموع، وإلا فسبب منعه العلمية والتأنيث، باعتبار القبيلة"في شهر رمضان سنة عشر، وكانوا ثلاثة نفر"إضافة بيانية،"فأسلموا"وقالوا: لا ندري أيتبعنا قومنا أم لا؟ وهم يحبون بقاء ملكهم وقرب قيصر،"وأجازهم -عليه الصلاة والسلام- بجوائز، وانصرفوا راجعين"إلى قومهم، فلم يستجيبوا لهم، فكتموا إسلامهم، حتى مات منهم رجلان على الإسلام، وأدرك الثالث عمر عام اليرموك، فلقي أبا عبيدة، فأخبره بإسلامه، فكان يكرمه.