فهرس الكتاب

الصفحة 3787 من 5943

النوع الأول: في ذكر آيات تتضمن عظم قدره ورفعة ذكره

وجليل مرتبته وعلو درجته على الأنبياء وشريف منزلته

قال الله تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ} [البقرة: 253] .

قال المفسرون: يعني موسى عليه الصلاة والسلام، كلمه بلا واسطة، وليس

النوع الأول

في ذكر آيات تتضمن عظم قدره ورفعة ذكره، وجليل مرتبته وعلو درجته على الأنبياء وشريف منزلته"هي والرتبة متقاربان بمعنى علو القدر،"قال الله تعالى: {تِلْكَ} مبتدأ {الرُّسُلُ} صفة والخبر {فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} بتخصيصه بمنقبه ليس لغيره {مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ} [البقرة: 253] .

"قال المفسرون"أي: جمهورهم:"يعني موسى عليه الصلاة والسلام كلمه بلا واسطة"وقيل: المصطفى كلمه ليلة المعراج،"وليس نصًا في اختصاص موسى بالكلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت