فهرس الكتاب

الصفحة 3786 من 5943

لنبيه صلى الله عليه وسلم، ويرحم الله ابن الخطيب الأندلسي حيث قال:

مدحتك آيات الكتاب فما عسى ... يثني على علياك نظم مديحي

وإذا كتاب الله أثنى مفصحًا ... كان القصور فصار كل فصيح

وهذا المقصد -أكرمك الله- يشتمل على عشرة أنواع:

دالًا دلالة ظاهرة بكثرة، بمعنى ناطقًا، فلذا عداه بالباء في قوله:"بتعظيم الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ويرحم الله ابن الخطيب"أبا عبد الله محمد بن جابر"الأندلسي، حيث قال: مدحتك آيات الكتاب"كلها صريحًا، أو استلزامًا بذمها لمخالفه، ودلالتها على إكرامه بنزولها عليه مع اشتمالها على ما فات به غيرها من الكتب السماوية،"فما عسى، يثني على علياك"أي: شرفك،"نظم مديحي"أي: فأي: شيء يترجى به أن يليق الثناء به على شرفك التام بالنسبة لما أثنى الله عليك،"وإذا كتاب الله أنثى مفصحًا"عليك،"كان القصور"أي: العجز،"فصار":"بضم القاف"أي: غاية"كل فصيح"أنه يعترف عن الإتيان ببعض وصافك،"وهذا المقصد أكرمك الله"جملة دعائية"يشتمل على عشرة أنواع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت