ثم انصرفوا وقد أجيزوا.
بلاده"، واختصر المصنف هذا، فقال:"فأسلموا، وبشَّرهم بفتح الشام وهرب"بالجر، أي: وبشرهم بهرب"هرقل إلى ممتنع بلاده"ونهاهم عن سؤال الكاهنة، وعن الذبائح التي كانوا يذبحونها، وأخبرهم أن ليس عليهم إلا الأضحية، فأقاموا أيامًا بدار رملة، أي: بنت الحارث النجارية، كانت دارها تنزل فيها الوفد،"ثم انصرفوا وقد أجيزوا"أعطاهم الجائزة، وهي العطية، والتحفة، واللطف، كما في القاموس."