فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 5943

يعقوب بن سفيان والبزار بإسناد قوي. ويجمع بينهما بما تقدّم.

وقال البيهقي: يقال: إن المشرب منه بحمرة وإلى السمرة منه ما ضحا للشمس والريح كالوجه والعنق, وأمَّا ما تحت الثياب فهو الأزهر الأبيض. انتهى.

وهذا ذكره ابن أبي خيثمة عقب حديث عائشة في صفته -صلى الله عليه وسلم- بأبسط من هذا, وزاد: ولونه الذي لا شك فيه الأبيض الأزهر. انتهى.

وتعقّب بعضهم قول من قال: إنما وصف بالسمرة ما كانت الشمس تصيب منه، بأن أنسًا لا يخفى عليه أمره حتى يصفه بغير صفته اللازمة له لقربه منه، ولم يكن -عليه الصلاة والسلام- ملازمًا للشمس، نعم لو وصفه بذلك بعض القادمين ممن صادفه في وقت غيِّرته الشمس لأمكن، فالأَوْلَى حمل السمرة في رواية أنس على الحمرة التي تخالط البياض كما قدمته.

تنبيه: في الشفاء حكاية أحمد بن أبي سليمان صاحب عن سحنون: من قال أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان أسود يقتل. انتهى.

يعقوب بن سفيان"الحافظ أبو يوسف الفسوي -بالفاء،"والبزار، بإسناد قوي، ويجمع بينهما بما تقدَّم"من قوله: المراد بالبياض المثبت: ما تخالطه الحمرة، والمنفي ما لا تخالطه،"وقال البيهقي"في الجمع بينهما"يقال: إن المشرب منه بحمرة وإلى السمرة منه ما ضحا"ظهر"للشمس والريح، كالوجه والعنق، وأمَّا ما تحت الثياب فهو الأزهر الأبيض. انتهى"."

"وهذا ذكره"الحافظ أحمد"بن أبي خيثمة، عقب حديث عائشة في صفته -صلى الله عليه وسلم- بأبسط من هذا، وزاد: ولونه الذي لا شكَّ فيه الأبيض الأزهر. انتهى"كلام الحافظ في الفتح"وتعقّب"، وفي نسخة: ضعَّف"بعضهم قول من قال: إنما وصف بالسمرة ما كانت الشمس تصيب منه، بأن أنسًا لا يخفى عليه أمره"شأنه وحاله،"حتى يصفه بغير صفته اللازمة له لقربه منه، ولم يكن -عليه الصلاة والسلام- ملازمًا للشمس، نعم, لو وصفه بذلك بعض القادمين ممن صادفه في وقتٍ غيِّرته الشمس لأمكن، فالأَوْلَى حمل السمرة في رواية أنس على الحمرة التي تخالط البياض كما قدمته"، أي: وهي في جميع بدنه؛ لقول ابن عباس: جسمه ولحمه أحمر إلى البياض"تنبيه: في الشفاء حكاية أحمد بن أبي سليمان"القيرواني، والفقيه، المتوفى سنة سبع وثمانين ومائتين،"صاحب عن سحنون"وهو أحد السبعة الذين كانوا بإفريقية في وقت واحد, من رواة سحنون"من قال أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان أسود يقتل، انتهى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت