فهرس الكتاب

الصفحة 4014 من 5943

فيكون على هذا أقسم تعالى بزمانه في هذه الآية، وبمكانه في قوله تعالى: {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَد} ، وبعمره في قوله: لعمرك، الآية، وذلك كله كالظرف له، فإذا وجب تعظيم الظرف فكيف حال المظروف، قال: ووجه القسم كأنه تعالى قال: ما أعظم خسرانهم إذا أعرضوا عنك. انتهى.

العصر هو عصره صلى الله عليه وسلم، الذي هو فيه، فيكون على هذا أقسم الله تعاىلى بزمانه في هذه الآية، وبمكانه في قوله تعالى: {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَد} سواء قلنا؛ أنه مكة أو المدينة، إذ كل مكانه،"وبعمره في قوله: {لَعَمْرُك} ، وذلك كله كالظرف له، فإذا وجب": ثبت، وحق"تعظيم الظرف"بالأقسام به،"فكيف حال المظروف"استفهام تعجيب.

"قال"الرازي:"ووجه القسم كأنه تعالى قال":"ما أعظم خسرانهم إذ أعرضوا عنك"انتهى كلام الرازي وهو وجيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت