روى البيهقي بإسناد حسن عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أجنب فأراد أن ينام توضأ أو تيمم.
ويحتمل أن يكون التيمم هنا عند عسر وجود الماء، وقيل: غير ذلك. انتهى ملخصا من فتح الباري.
"وقد روى البيهقي بإسناد حسن عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أجنب"أي: صار جنبا،"فأراد أن ينام توضأ أو تيمم"فهذا يؤيد قيام التيمم مقامه،"ويحتمل أن يكون التيمم هنا عند عسر وجود الماء"لا مطلقا،"وقيل: غير ذلك"في حكمة الوضوء، فقيل: لأنه أنشط إلى العود أو إلى الغسل."انتهى ملخصا من فتح الباري"أي: جميع ما ذكره في هذا الفصل من التكلم على الأحاديث التي ذكرها بمعنى أنه أتى بما أراده منه لا التلخيص المتعارف.