فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 683

أَخْرَجَاهُ فِي (( الصَّحِيحَيْنِ ) ).

وَالأَمْلَحُ فِي اللُّغَةِ: الَّذِي فِيهِ بَيَاضٌ وَسَوَادٌ، غَيْرَ أَنَّ الْبَيَاضَ فِيهِ أكثر.

قال الشاعر:

لكل دَهْرٍ قَدْ لَبِسْتَ أَثْوُبَا ...

حَتَّى اكْتَسَى الرَّأْسُ قِنَاعًا أَشْيَبَا ...

أَمْلَحَ لا لَذًّا وَلا مُحَبَّبَا ...

فَصْلٌ

فَإِنْ لَمْ يُحْسِنِ الذَّبْحَ، فَالأَفضْلُ أَنْ يشهدها.

179-وقد ذكرنا قوله عليه السلام لفاطمة:

(( قُومِي إِلَى أُضْحِيَتِكِ فَاشْهَدِيهَا ... ) ).

وَالأَفْضَلُ فِي الأَضَاحِي عِنْدَنَا: الإِبِلُ، ثُمَّ الْبَقَرُ، ثُمَّ الْغَنَمُ.

وَمَذْهَبُ مالك على العكس، فإنه يقدم الغنم، وأفضل الْهَدَايَا وَالأَضَاحِي: الشُّهُبُ، ثُمَّ الصُّفُرُ، ثُمَّ السُّودُ، ويجزئ الشَّاةُ الْوَاحِدَةُ عَنْ وَاحِدٍ، وَالْبَدَنَةُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، وَلا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يُرِيدُوا الْقُرْبَةَ أو يريد بعضهم القربة، وبعضهم يريد اللحم، وهذا قَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَالشَّافِعِيِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت