ثم خرج رسول الله. قال عبد الله: فزاحمت، فكنت أول الناس دخل على إثر رسول الله فَأَجِدُ بِلالا عِنْدَ الْبَابِ، فَقُلْتُ: يَا بِلالُ! أين صلى رسول الله؟ قال: بين العمودين المقدمين. فنسيت أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى.
أَخْرَجَاهُ فِي (( الصَّحِيحَيْنِ ) ).
وَفِي بَعْضِ الأَلْفَاظِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهَا:
فَسَأَلْتُ بِلالا حِينَ خَرَجَ: مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ، وَثَلاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة.
وفي لفظ: (( وعند الْمَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، مَرْمَرَةٌ حَمْرَاءُ ) ).
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: دُخُولُ الْكَعْبَةِ دُخُولٌ فِي حَسَنَةٍ، وَخُرُوجٌ منها خروج من سيئة.