فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 683

وله:

لعلهم إذ وقفوا ... أبل ذاك الْمُدْنَفُ

قَالُوا غَدًا وَعْدُ النَّوَى ... يَا بَرْدَهَا لَوْ لَمْ يَفُوا

هَلْ أَنْتَ يَا قَلْبُ مَعِي ... أَوْ مَعَهُمْ مُنْصَرِفُ

وله:

طَوَوْا عَرْضَ البلاد وغادروني ... بصبر ظاعن وجوى مُقِيمِ

وَوَلَّوْهَا الأَعِنَّةَ مُطْلَقَاتٌ ... وَبَقَّوْنِي أَعَضُّ عَلَى الشكيم

نطقت ولو أطقت لَطَالَ صَمْتِي ... عَلَى مَا اعْتَدْتُ مِنْ خُلُقِي وضيمي

وَلَهُ:

قَالُوا النَّوَى تُسَمِّيهِ ... وَالْمَوْتُ يَعْنِي مَنْ عنا

من اشتكى أشجانه ... فما أحس شجنا

لم يترك العاذلون لي ... قلبًا يحن الحزنا

كان فؤادي وهم ... وظعنوا فَظَعَنَا

مَنْ سَائِلٌ لِي بِالْحِمَى ... ذَاكَ الْكَثِيبَ الأيمنا

من بال ركب منهم ... مر عليه الموهنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت