فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثامنا: تميز الإمام ابن القيم- رحمه الله - في ذكر القواعد التفسيرية، حيث إنه يذكرها تطبيقا لها في تفسير آيات القرآن الكريم، فالقواعد منه، والأمثلة التطبيقية أيضًا منه في أكثر الأحوال.
تاسعا: إبراز علم القواعد التفسيرية في شخصية الإمام ابن القيم- رحمه الله -.
عاشرا: المشاركة في تقريب علوم الإمام ابن القيم- رحمه الله-.
الحادي عشر: ما قاله الدكتور خالد بن عثمان السبت في خاتمة رسالته التي سماها ب «قواعد التفسير» :
«القواعد المتعلقة بالتفسير لم تحظ بالعناية المطلوبة، فمع سعتها وتعدد جوانبها لا تكاد تجد كتابا يجمع شتاتها، ويلم أطرافها، ولذا بقيت تلك القواعد منثورة في بطون الكتب، ومتفرقة فيها» .
ومن هنا رأيت أن أقوم بجمعها وترتيبها من مؤلفات الإمام ابن القيم - رحمه الله - حتى يكون لي إسهام في جمع شتات هذا العلم، ولم أطرافه متمثلا في تراث هذا العالم النحرير.
الثاني عشر: تقوية ملكتي في التمييز بين الغث والسمين من أقوال المفسرين بالنظر إلى القواعد التفسيرية المعتبرة.
خطة البحث:
يتكون البحث من مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة وفهارس:
أما المقدمة:
فهي تتضمن ما يلي:
1 -الافتتاحية.
2 -أهمية الموضوع وأسباب اختياره.
3 -الدراسات السابقة فيه.
4 -خطة البحث.
5 -المنهج المتبع في البحث.
التمهيد: التعريف بالإمام ابن قيم الجوزية وبالقواعد التفسيرية وأهميتها.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: التعريف بالإمام ابن قيم الجوزية.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: حياة الإمام ابن قيم الجوزية الشخصية.
وفيه أربعة فروع:
الفرع الأول: اسمه ونسبه.
الفرع الثاني: مولده ونشأته.
الفرع الثالث: أخلاقه وصفاته الشخصية.
الفرع الرابع: محنته ووفاته.
المطلب الثاني: حياة الإمام ابن قيم الجوزية العلمية.
وفيه خمسة فروع:
الفرع الأول: طلبه العلم ورحلاته.
الفرع الثاني: شيوخه.
الفرع الثالث: تلاميذه.
الفرع الرابع: أعماله وآثاره.
الفرع الخامس: آثاره التفسيرية وما نسب إليه وليس له.
المبحث الثاني: تعريف القواعد التفسيرية وأهميتها.
وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: تعريف (القواعد التفسيرية) باعتباره مركبا.
المطلب الثاني: تعريف (القواعد التفسيرية) باعتباره لقبا.
المطلب الثالث: الفرق بين القواعد والضوابط.
المطلب الرابع: الفرق بين القواعد والكليات.
المطلب الخامس: أهمية القواعد التفسيرية.
الباب الأول: القواعد التفسيرية الخاصة بالتفسير
و هذا الباب ينقسم إلى ستة فصول:
الفصل الأول: القواعد التفسيرية المتعلقة بنزول القرآن وما يتعلق به. وهو ينقسم إلى ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: القواعد التفسيرية المتعلقة بأسباب النزول.
المبحث الثاني: القواعد التفسيرية المتعلقة بزمن النزول (المكي والمدني) .
المبحث الثالث: القواعد التفسيرية المتعلقة بالقراءات التي نزل عليها القرآن.
الفصل الثاني: القواعد التفسيرية المتعلقة بمصادر التفسير
وهو ينقسم إلى ستة مباحث:
المبحث الأول: القواعد التفسيرية المتعلقة بتفسير القرآن بالقرآن.
المبحث الثاني: القواعد التفسيرية المتعلقة بتفسير القرآن بالسنة.
المبحث الثالث: القواعد التفسيرية المتعلقة بتفسير القرآن بأقوال الصحابة.
المبحث الرابع: القواعد التفسيرية المتعلقة بتفسير القرآن بأقوال السلف.
المبحث الخامس: القواعد التفسيرية المتعلقة بتفسير القرآن باللغة.
المبحث السادس: القواعد التفسيرية المتعلقة بتفسير القرآن بالاجتهاد والرأي.
الفصل الثالث: القواعد التفسيرية المتعلقة بالسياق القرآني.
الفصل الرابع: القواعد التفسيرية المتعلقة بموهم الاختلاف والتناقض.
الفصل الخامس: القواعد التفسيرية المتعلقة بالاختلاف في التفسير.
الفصل السادس: القواعد التفسيرية المتعلقة بالقسم في القرآن.
الباب الثاني: القواعد التفسيرية المتعلقة بأصول الفقه
وهو ينقسم إلى أحد عشر فصلا:
الفصل الأول: القواعد التفسيرية المتعلقة بالأمر والنهي
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: القواعد التفسيرية المتعلقة بالأمر.
المبحث الثاني: القواعد التفسيرية المتعلقة بالنهي.
الفصل الثاني: القواعد التفسيرية المتعلقة بالمحكم والمتشابه.
الفصل الثالث: القواعد التفسيرية المتعلقة بالعام والخاص.
الفصل الرابع: القواعد التفسيرية المتعلقة بالمجمل والمبين.
(يُتْبَعُ)