فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34357 من 53113

ـ [إمداد] ــــــــ [16 Oct 2005, 05:48 م] ـ

بسم اللّه الرحمان الرحيم

المقدمة

إن الحمد لله نحمده و نستعينه، و نعوذ باللّه من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده اللّه فلا مضلّ له، و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أن محمدًا عبده و رسوله القائل: (( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) ) (مسلم 1/ 1255) .

و بعد فإن دار الامتياز تتشرف بإعادة نشر مؤلفات سماحة الوالد الإمام الشيخ عبد العزيز ابن عبد اللّه بن باز و طباعة ما نشر منها و هذا الكتاب أحد الكتب التي سبق نشرها لسماحته و لشدة حاجة الناس من الخاصة و العامة له رأينا أن من المناسب إعادة نشره مرة أخرى و هو بعنوان (الجواب الصحيح من أحكام صلاة الليل و التراويح) . و هذه الأسئلة ذات نفع عظيم و فيها خير كثير لكل مسلم و مسلمة إن شاء اللّه حيث تبحث في أسئلة مهمة تتعلق بصلاة الليل و التراويح.

نسأل اللّه أن ينفع بها كل مسلم و أن يغفر لمؤلفها و يسكنه فسيح جناته و يعظّم له الأجر و الثواب، و أن يجعل هذه الأعمال الطيبة في موازين حسناته يوم القيامة.

الناشر

عبد الرحمان بن عبد العزيز بن باز

صاحب دار الامتياز

بقية الكتاب

ـ [إمداد] ــــــــ [12 Oct 2006, 05:07 م] ـ

س 1: سئل سماحة الشيخ أعلى اللّه درجته في المهديين: عن عدد ركعات التراويح و هل لها عدد محدد؟ و ما أفضل ما تصلى به؟

الجواب:

بسم اللّه الرحمان الرحيم، الحمد للّه، و صلى اللّه و سلم على آله و أصحابه و من اهتدى بهداه.

أما بعد: فقد ثبت عن النبي عليه الصلاة و السلام ما يدل على التوسعة في صلاة الليل و عدم تحديد ركعات معينة، و أن السنة أن يصلي المؤمن و هكذا المؤمنة مثنى مثنى يسلم من كل اثنتين، و من ذلك ما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: (صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى) فقوله صلى اللّه عليه و سلم: (صلاة الليل مثنى مثنى) خبر معناه الأمر، يعني: (صلوا في الليل مثنى مثنى) و معنى مثنى مثنى يسلم من كل اثنتين، ثم يختم بواحدة و هي الوتر، و هكذا كان يفعل عليه الصلاة و السلام فإنه كان يصلي من الليل مثنى مثنى ثم يوتر بواحدة عليه الصلاة و السلام كما روت ذلك عائشة رضي اللّه عنها و ابن عباس و جماعة، قالت عائشة رضي اللّه عنها: (كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يصلي من الليل عشر ركعات يسلم من كل اثنتين ثم يوتر بواحدة) و قالت رضي اللّه عنها: (ما كان يزيد النبي صلى اللّه عليه و سلم في رمضان و لا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن و طولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن و طولهن، ثم يصلي ثلاثًا) متفق عليه.

و قد ظن بعض الناس أن هذه الأربع تؤدى بسلام واحدو ليس الأمر كذلك و إنما مرادها أنه يسلم من كل اثنتين كما ورد في روايتها السابقة، و لقوله صلى اللّه عليه و سلم: (صلاة الليل مثنى مثنى) و لما ثبت أيضًا في الصحيح من حديث ابن عباس: (أنه عليه الصلاة و السلام كان يسلم من كل اثنتين) و في قولها رضي اللّه عنها: (ما كان يزيد في رمضان و لا في غيره على إحدى عشرة ركعة) ما يدل على أن الأفضل في صلاة الليل في رمضا ن و في غيره إحدى عشرة يسلم من كل اثنتين و يوتر بواحدة، و ثبت عنها رضي اللّه عنها، و عن غيرها أيضًا أنه ربما صلى ثلاث عشرة ركعة عليه الصلاة و السلام، فهذا أفضل ما ورد، و أصح ما وردعنه عليه الصلاة و السلام الإيتاء بثلاث عشرة، أو إحدى عشرة ركعة، و الأفضل إحدى عشرة، فإن أوتر بثلاث عشرة فهو أيضًا سنة و حسن، و هذا العدد أرفق بالناس و أعون للإمام على الخشوع في ركوعه و سجوده و في قراءته، و في ترتيل القراءة و تدبرها، و عدم العجلة في كل شيء، و إن أوتر بثلاث و عشرين كما فعل ذلك عمر و

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت