أصلها بمعنى العلامة، ومنه قوله تعالى: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ [1] .
فهي قرآن مركب من جمل ولو تقديرا، ذو مبدأ ومقطع مندرج في ضمن سورة.
سميت آية لمناسبات عدة، أولاها في اختيارنا: أنها علامة على صدق من أتى بها، وعلى عجز المتحدّى بها [2] .
، لعلّ أقربها هنا أنها مأخوذة من سور المدينة، أو من السورة بمعنى المرتبة والمنزلة الرفيعة، على حد قول النابغة:
ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذب
أي أعطاك منزلة عالية على غيرك من الملوك.
قرآن يشتمل على آي ذوات فاتحة وخاتمة، وأقلها ثلاث آيات.
(1) سورة البقرة، الآية 248.
(2) البرهان ج 1 ص 266 و 267.