النحو الثاني من الشكل الثالث:
قالوا صغرى كلية موجبة: كل إنسان حي.
كبرى كلية نافية: ولا واحد من الناس حجر.
النتيجة: فبعض الأحياء لا حجر.
برهانه بعكس المقدمة الصغرى نقول: إن كان كل إنسان حيًا، فبعض الأحياء إنسان، ولا أحد (1) إنسان حجر، فبعض الأحياء ليس حجرًا، وهذه رتبة النحو الرابع من الشكل الأول بعينها، وهذا النحو متساوي المقدمتين ليس في إحداهما لفظ أعم مما في الأخرى.
النحو الثالث من الشكل الثالث:
صغرى جزئية موجبة: بعض الأحياء ناس.
كبرى كلية موجبة: وكل الأحياء جوهر.
النتيجة: بعض الناس جوهر.
برهانه بعكس المقدمة الجزئية نقول: إن كان بعض الأحياء ناسًا فبعض الناس حي، ثم نضيف ذلك إلى المقدمة الكلية فنقول: بعض الناس حي، وكل حي جوهر، وهذا هو النحو الثالث من الشكل الأول بعينه.
النحو الرابع من الشكل الثالث:
صغرى كلية موجبة: كل إنسان حي.
كبرى جزئية موجبة: وبعض الناس جوهر.
النتيجة: بعض الجوهر حي (2) .
رتية هذا النحو مخالف لرتبة الذي قبله في تقديم الجزئية وتأخيرها، فكبرى ذلك صغرى هذا، وصغرى ذلك كبرى هذا، إلا أنه (3) يخرج موضوع نتيجة الذي قبل هذا محمولًا في نتيجة هذا في الرتبة، ومحمول نتيجة ذلك موضوعًا في نتيجة هذا، إذ الحد الذي في المقدمة الكبرى هو [53ظ] الذي يخرج محمولًا في النتيجة، وبرهانه بعكس المقدمة الجزئية، نقول: إن كان بعض الناس جوهرًا فبعض الجوهر ناس، ثم نضيف ذلك إلى المقدمة الكلية فنقول: بعض الجوهر ناس، وكل الناس
(1) م: واحد.
(2) س: بعض الحي جوهر.
(3) إلا أنه: لأن في م.