فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 1333

كثر القول في الغناء، وقد لخص ابن الجوزي المواقف المختلفة منه بقوله:"تكلم الناس في الغناء فأطالوا، فمنهم من حرمه، ومنهم من أباحه من غير كراهة، ومنهم من كرهه مع الإباحة" (1) ثم تطور الأمر إلى النظر في الغناء مقترنًا مع مختلف الآلات الموسيقية أو مجردًا عنها، وانقسم الناس في إجازة بعض الآلات دون بعضها الآخر، أو في عدم اباحتها جميعًا (2) .

وقد تمثلت هذه الخلافات في فصول مدرجة في الكتب وفي رسائل وكتب خصصت لهذا الموضوع، فمن الفصول ما ذكره الغزالي في الإحياء ولخصه النويري في نهاية الأرب (4: 161 - 188) وما جاء في عوارف المعارف للسهروردي وفي وقت القلوب لأبي طالب المكي. وأما المصنفات من رسائل وكتب في الموضوع فانها كثيرة جدًا، فمنها:

1 -كتاب لعبد الملك بن حبيب (328/ 852) في كراهة الغناء (3) .

2 -ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (281/ 894) (وهو أشمل

(1) ابن الجوزي: تلبيس إبليس: 223.

(2) انظر نهاية الأرب للنويري 4: 133.

(3) ترتيب المدارك: 4: 131 (ط. المغرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت