فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 1333

25 -والحد (1) : هو ذكر صفات المحدود الذاتية الجوهرية، وهي تنبىء عن طبيعته وتميزه.

26 -والرسم (2) : ذكر صفاته الغيرية العرضية، وهي تميزه فقط.

27 -والعلم: تيقن الشيء على ما هو عليه عن برهان أولي، أو راجع إلى أولي، أو عن اتباع صادق قام البرهان على صدقه، وعلم الباري تعالى ليس محدودا إذ ليس [هو] غيره تعالى (3) .

28 -والاعتقاد: استقرار حكم ما في النفس، وقد يكون حقا ويكون باطلا، والعلم لا يكون إلا حقا أبدا.

29 -والبرهان: كل قضية أو قضايا دلت على حقيقة حكم ما.

30 -والدليل: ما استدل به، وقد يكون برهانا، وقد يقع اسما لكل شيء دلك على معنى كرجل دلك على طريق ونحو ذلك.

31 -والحجة: هي الدليل نفسه، وقد تكون برهانا أو إقناعا أو شغبا.

32 -والدال: هو المعرف بحقيقة الشيء، وقد يكون إنسانا معلما، وقد يعبر به عن الباري تعالى الذي علمنا كل ما نعلم؛ وقد يسمى الدليل دالا والدال دليلا في لغة العرب.

33 -والاستدلال: طلب الدليل من قبل معارف العقل ونتائجه، أو من قبل معلم.

34 -والدلالة: وقد تضاف إلى الدليل أيضا.

35 -والإقناع: قضية أو قضايا أنست النفس بحكم شيء ما دون أن توقفها على

(1) في الأحكام 1: 35 الحد هو لفظ وجيز يدل على طبيعة الشيء المخبر عنه ...

(2) في الأحكام 1: 36 الرسم هو لفظ وجيز يميز المخبر عنه مما سواه فقط دون أن ينبئ عن طبيعته.

(3) جاء في الأصل: تعالى الله عن ذلك؛ وهو خطأ؛ وإنما يعني ابن حزم أن علم الله ليس شيئًا غير الله، قال: ونحن لم نقر بعلم الباري تعالى على معنى أنه صفة كصفاتنا ولكن اتباعًا منا للنص الوارد في أن له علمًا فقط (الأحكام 1: 38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت