الصفحة 96 من 229

? الدية ، وهي [بديل] عن القصاص ، وقد نُصَّ عليها بقوله تعالى: {وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ } [1] .

? الكفارة على اليمين ، وهي بديل للبر ، قال تعالى: { لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 89 } [2] .

? الرهان المقبوض ، وهو بديل عن الكاتب ، قال تعالى: { وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ 283 } [3] .

وهذا النوع من [البدائل] ، لا يحتاج إلى اجتهاد بمعنى: الاستنباط ، وإنما يحتاج إلى تكييف فقهي ، في جعل هذه التطبيقات من [البدائل] .

2. [بديل] غير منصوص عليه ،

وأُعطيه تسمية أخرى ، كـ [البديل الاجتهادي] ، أو [البديل المبتكر] ، أو [البديل المقترح] ،

وهذا النوع من [البدائل] منوط بما يستجد من الوقائع ، فهو يحتاج إلى الاجتهاد بالبحث والاستدلال ، لذا يتطلب من الفقيه ، أو الباحث لإيجاد [بدائل فقهية] :

(1) - النساء: 92 .

(2) - المائدة: 89 .

(3) - البقرة: 283 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت