فهرس الكتاب
أ. التعرف على الوسائل المؤدية إلى نتائج تتعلق بواقعة الحكم الأصلي ؛ لأن الأساس في إيجاد [البديل] هو تغيير الوسائل الأصلية بإيجاد وسائل [بديلة] ، فمثلا: مبادلة الذهب بالذهب ، فحتى يصح التصرف ، فيجب أن يكون مثلا بمثل ، ويدا بيد ، فهذا هو الحكم الأصلي ، إلا أنه لا يصلح لبعض من المكلفين ؛ لأنها لا تتلاءم مع حالهم ، وظرفهم ، لذا فقد وجدت حلول أخرى تتلاءم مع حالهم ، وهي:
? مبادلة الذهب بالذهب متفاضلا ، وهذا حرام ؛ لأنه يحقق الربا .
? مبادلة الذهب بالفضة متفاضلا إذا كان يدا بيد ، وهذا يعتبر [بديلا فقهيا] للحكم الأصلي ، فهو يحقق الغرض ، دون الدخول في الربا .
ب. بيان الشرعي من تلك الوسائل ، وغير الشرعي ، وذلك من خلال عرضها على قواعد الشريعة الإسلامية .
ج. اختيار ما يتلاءم من تلك الوسائل مع مفهوم [البديل] ، وشروطه بأن تكون متوفرة فيها الشروط التي ذكرت في المبحث السابق من كون تلك الوسائل تتصف بالدوام والشمول إلخ .
ومن الأمثلة للبدائل الاجتهادية في الوقائع الحديثة:
? وسائل التوثيق الحديثة ، كالكمبيالات ، والتسجيل العقاري ، و الصكوك والبطاقات الائتمانية ... إلخ ، فهذه كلها بدائل عن التوثق على الدين بالكاتب المذكور بقوله تعالى: { وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا } [1] .
? وسائل الإثبات الحديثة ، كالبصمة والتوقيع والـDNA إلخ ، فهذه كلها بدائل للإقرار في كونها وسائل إثبات.
? وسائل التعاقد الحديثة ، كالتعاقد عبر الفاكس والانترنيت ....إلخ ، وسنؤجل الكلام عن هذا الموضوع في بحوث مستقبلية إن شاء الله تعالى .
ثانيا- ومن حيث الشرعية ، وعدمها إلى:
1. [بديل] مشروع ،
وهو كل [بديل] لا يُخرج المكلف من دائرة الامتثال للخطاب ، ولا يترتب على أخذه بـ [البديل] تحليل الحرام ، أو تحريم الحلال ، وأمثلته كثيرة ، منها:
(1) - البقرة: 283 .