الصفحة 98 من 229

? ملك اليمين ، فهو [بديل] للزواج ، قال تعالى: { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ 5 إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ 6} [1] .

? إعطاء الدية إلى ولي المقتول ، [بديل] للقصاص [2] ، قال تعالى: { فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ 178 } [3] .

? الكفارة على اليمين ، فهي بديل للبر ، قال تعالى: { لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 89 } [4] .

2. [بديل] غير مشروع ،

وذلك إذا عمد المكلف إلى [بدائل] يترتب على الأخذ بها ضياع الحقوق ، والواجبات ، فـ [البديل] من حيث كونه عملا فقهيا لا شائبة فيه ، إلا أنه من حيث ترتب الآثار السلبية ، أو المحظورة عليه ، قد يؤدي ذلك إلى اتصافه بعدم الشرعية ، فعدم الشرعية التي اتصف بها [البديل] هو ليس لكونه [بديلا] ؛ لأنه لو لم يكن معتبرا لَما ترتب عليه أثر ، وإنما بناء على الآثار السلبية التي ترتبت على الأخذ به ،

ومن أمثلة [البديل] غير المشروع:

? زواج التحليل ، فهو [بديل] غير مشروع ، وقد تقدم بيانه .

ثالثا- ومن حيث اقترانه بالحكم الأصلي ، وعدم اقترانه إلى:

(1) - المؤمنون: 5 و6 .

(2) - تفسير القرطبي: 5/315 .

(3) - البقرة: 178 .

(4) - المائدة: 89 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت