فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 347

ميادين التربية الأخلاقية

الأسرة:

للوالدين دور عظيم في الحفاظ على بنيان الأسرة، وتنشئة أبنائهم تنشئة سليمة وصحية؛ ليرفدوا المجتمع بشباب سليم وقوي ، من خلال العناية بتقويم طباع الأبناء وعاداتهم، وتربيتهم على الصدق في القول، والأمانة ،والحلم ،والأناة، وعفة اللسان، وصفاء النفس من الأحقاد، وبرّ الوالدين واحترامهم، والأدب مع الأسرة، والإخوة والجيران والأصدقاء، ثم مع الناس،ولعل هذه الأخلاق مما تلازم الإنسان طوال الحياة، وتدفعه إلى كل فضيلة،وهى عون على كمال الشخصية،وذلك بالجوانب والمقومات التربوية .

فتقع مسؤولية تربية الأبناء على الوالدين في المرتبة الأولى ،والتربية في معناها الشامل لا تعني توفير الطعام،والشراب،والكساء،والعلاج وغير ذلك من أمور الدنيا ،إذ تشمل كذلك ما يصلح الإنسان ويسعده

حيث يجب على الأسرة ومن خلال دورها التربوي:

-العناية بغرس القيم ،والفضائل الكريمة ،والآداب، والأخلاقيات، والعادات الاجتماعية، التي تدعم حياة الفرد وتحثه على أداء دوره في الحياة، وإشعاره بمسؤوليته تجاه مجتمعه ،ووطنه، وتجعله مواطنًا صالحًا في المجتمع، مثل: الصدق، والمحبة، والتعاون ،والإخلاص ،وإتقان العمل .

-تعليم الأبناء الكيفية السليمة للتفاعل الخلقي الاجتماعي ،وتكوين العلاقات الاجتماعية من خلال ما يتعلمه الأبناء في محيط الأسرة من أشكال التعامل الخلقي ،وضبطه على النحو الذي يتوافق مع قيم الدين، وبما يجعلهم قادرين على التفاعل مع الآخرين في المجتمع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت