وفي الأعوام الأخيرة من حكمه أبدى ميلًا شديدًا للتوسط في حل مشكلات العالم الإسلامي، حيث أصبح رئيسًا للجنة المصالحة بين العراق وإيران المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، وبرز في القمة الأخيرة للمنظمة كأكبر داعية للتضامن الإسلامي، كما رحب بإنشاء أول مصرف إسلامي وأول شركة استثمار إسلامية في غينيا عام 1983 م [1] .
-السلطة الشعبية/ترجمة إحسان الحصني. - دمشق: وزارة الثقافة، 1396 هـ، 450 ص.
-إفريقيا والثورة/ترجمة مجموعة من الاختصاصيين؛ مراجعة أديب اللجمي. - ط 2. - دمشق: وزارة الثقافة، 1388 هـ، 385 ص.
(1) المجتمع ع 665 (2/ 7/1404 هـ) ص 33، معجم أعلام المورد ص 146. وقد تكتب نسبته:"توريه".