تاريخيًا ولغويًا وأدبيًا، بالإضافة إلى أنه شاعر بارع، له ملكة تصوير الحياة على طبيعتها وغير ذلك من القدرات العلمية، وهو يكتب بثلاث لغات: اللغة العربية، اللغة الهوسية، واللغة الفلانية.
-إتحاف الحاضرين بمرائي المسافرين.
-إتحاف الأكياس بأخبار إقدس.
-إتحاف الإخوان بالتبرك بالأماكن التي نزل بها الشيخ عثمان.
-إسعاف الزائرين بترب الأولياء الصالحين.
-إفادة الطالبين ببعض قصائد أمير المؤمنين محمد بيلو.
-الباكورة الجنية في تعليم اللغة الفلانية.
-تأنيس الأحباء بذكر أمراء غوانلو.