مدة خمسة عشر عامًا، ويقيت له دراسة كتاب واحد ليحصل على الإجازة، ولكنه انشغل بعد زواجه، وبقي كذلك .. فكان لا يلبس لبس العلماء من أجله، ولكنَّه أمَّ الناس في أربع قرى، آخرها في قرية"علي بدران"التابعة لناحية الجوادية في سورية.
ولم يكن يأخذ من الناس أجرًا لقاء إمامته. وكان عالمًا تقيًا ورعًا، من تلاميذ الشيخ إبراهيم حقي، يحث الناس على التقوى والعمل الصالح ..
له ديوان شعر مخطوط باللغتين العربية والكردية [1] .
(1295 - 1399 هـ) (1878 - 1979 م)
الشيخ، العالم، الداعية.
درس بمسقط رأسه زنجبار وأخذ عن الشيخ
(1) أفادني بهذه المعلومات حفيد المترجم له الأستاذ عبد الغني، درس الهندسة في جامعة حلب، والشريعة في المدينة المنورة، وكان ذلك في حج عام 1415 هـ بمنى.