وقد عكف على التآليف منذ فترة مبكرة من حياته، وأولع بالتاريخ والتراجم والأعلام والأنساب، وكتب فيها كتاباتٍ مفيدة نافعة.
-آل البيت السادة الأشراف، 6 مج.
-أُسر دمشقية تتابعت أجيالها.
-المدخل للنظرية الإسلامية في الإعلام (وهو بحث قدمه للندوة العالمية للشباب الإسلامي المنعقدة في الرياض عام 1396 هـ.
-في مجرى الحياة (في مواضيع أدبية إنشائية) ، 2 مج.
-الخطابة والخطباء في مسجد بني أمية الكبير خلال أربعة عشر قرنًا [1] .
(1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 385 - 386، تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 504.