الفتوى بالأزهر، وعضوية المجلس الأعلى للثقافة.
وعين عميدًا لكلية أصول الدين في منتصف الأربعينات الميلادية، كما عين عميدًا لكلية اللغة العربية في نهايتها مدة خمس سنوات.
كتابًا جانب بحوثه المكثفة في علوم الدين قدم للمكتبة الإسلامية العديد من المؤلفات القيمة، ويأتي في مقدمتها كتابه"صفوة صحيح البخاري"في أربعة أجزاء، وكتابه"تيسير التفسير"الذي احتوى على تفسير كامل للقرآن الكريم [2] .
المصحف الميسر. - ط 3 -
(2) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 139 - 141.
وهكذا وردت نسبته في هذا المصدر"حرب"بينما ورد اسمه على كتابه"اجتهاد الرسول - صلى الله عليه وسلم -": عبد الجليل عيسى أبو النصر. وورد تحت اسمه هنا: شيخ كليتي اللغة العريية وأصول الدين بالأزهر الشريف (سابقًا) .