فيها في الثلاثينات .. ثم استقام في دمشق. وأنشأ بها نهضة علمية ممتازة. فأقرأ عددًا من الطلاب. وسلَّكهم، وربَّاهم ..
وجعل من الجامع الأموي مركزًا لتعليمه، وبثَّ منهجه التربوي. وكذلك بعض المساجد المحيطة به. ثم قام بتأسيس جمعية الفتح الإسلامي الخيرية التعليمية بدمشق .. وانتقى من الطلبة الذين ربَّاهم في المسجد وتخرَّجوا به هيئة تدريسية.
شارك بالتدريس في الكلية الشرعية بدمشق وبتأسيسها. وهي تابعة لجمعية العلماء التي كان مؤسسًا وعضوًا فيها.
كان نابغة ... في أدبياته ومحفوظاته الشعرية والنثرية، وإحاطته بفقه العربية وأسرارها. وشعره الرصين .. زاد على ذلك معرفته بأصول الفقه، وبالفقه الحنفي، وبأسرار التشريع، وفهم عميق للفتوى وأصولها، ولواقع العصر ومشكلات معاصريه.