جامعة دمشق، وعميدًا لكلية الشريعة بجامعة دمشق، ثم عمل أستاذًا ورئيسًا لشعبة الدراسات الإسلامية بجامعة أم درمان عام 1966 م، ثم رئيسًا لقسم الشريعة بكلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم مستشارًا لجامعة الملك عبد العزيز، وأستاذًا في الجامعة الأردنية حتى تاريخ وفاته.
وكان له نشاط سياسي، فكان وزيرًا للأشغال العامة والمواصلات، ثم وزيرًا للزراعة خلال الفترة من 1949 - 1952 م، شارك إبّان حياته في العديد من المؤتمرات العلمية والعالمية، وأسهم في وضع عدد من المخططات التعليمية والجامعية في البلاد العربية، فكان أول من أضاف مادتي"نظام الإسلام"و"حاضر العالم الإسلامي"في الدراسات الجامعية، وشارك في ندوة اللقاء الإسلامي المسيحي في باريس سنة 1974 م، مع العديد من العلماء المسلمين الذين مثلوا مختلف الدول الإسلامية.