زار العديد من الدول العربية لمعرفة أوضاع التعليم فيها، واستدعته منظمة الأونسكو في باريس فاهتم بنشر التعليم الإلزامي، وعاد إلى العراق ليكون أول رئيس لجامعتها 57 - 1958 م.
طاف شرقًا وغربًا، وعمل مع الأونسكو مرة أخرى، وذهب إلى دول جنوب شرق آسيا التسع لدراسة موضوع التعليم العالي والتنمية فيها ..
واستقرَّ أستاذًا في الجامعة الأمريكية ببيروت ثم رئيسًا لدائرة التربية من 1963 إلى تقاعده سنة 1971، وبقي مستشارًا تربويًا للعديد من وزارات التربية والجامعات في المشرق والمغرب العربي.