قوافلهم، وكان مضرب المثل في الفدائية .. وكان يتعمَّد الليالي القارسة البرد ليحرس أثناءها .. ثم عاد إلى مصر .. فدعا وجاهد، وسجن وعذب، وأفرج عنه بعد ثلاث سنوات.
وفي عام 1965 م اعتقل وأودع السجن الحربي للمرة الرابعة، وتحمل من التنكيل ما تقشعرُّ له الأبدان، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، امتدت إلى خمس سنوات، حتى أفرج عنه في أوائل السبعينات الميلادية، ومات في الكويت [2] .
له كتاب بعنوان: المنافقون وشعب النفاق. - ط 2. - الدوحة: دار الثقافة، 1407 هـ، 335 ص.
(2) المجتمع ع 469 (25/ 3/1400 هـ) ص 30 - 31 بقلم علي صديق. وانظر أيضًا المجلة نفسها ع 467 (11/ 3/1400 هـ) ص 39 بقلم الدكتور محمد إسماعيل القطان، وعرض لكتابه الوحيد في العدد 556 (17/ 3/1402 هـ) ص 40.