ومما يبين مكانته، أن الشيخ محمد الحامد كان أحد أعضاء جمعية العلماء التي كان يرأسها.
وكان كثير الخلطة بالناس، يزورهم في منازلهم، ويجلس في حوانيتهم، ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم، وكان في ذلك كله معلمًا هاديًا مهديًا. وكان إمامًا في مذهب الشافعية، كثير التمسك بالسنة، منكرًا للبدعة، ذا نزعة سلفية، معتدلًا.
له كتاب: الدراسات الفقهية على مذهب الإمام الشافعي. - ط 2. - القاهرة: دار السلام، 1409 هـ، 576 ص.
وهو القسم الأول من العبادات، وقسم المعاملات