بدأ التأليف أيام نشأته الأولى، فكتب عددًا من الرسائل ثم أتلفها، ولم يخرج منها سوى رسالة"كيف ندعو الناس"التي جمع فيها خلاصة الدروس التي ألقاها في قسم إعداد الدعاة. كما شارك في كتب المعارف القطرية وله"الخطب والمواعظ"وفي مناسك الحج سماها"رحلة الحج وما يلزمها"ووضع حاشية قيمة على رسالة"الخطوط العريضة"، وألف نقدًا لبردة البوصيري، وعمل دليلًا لجغرافية قطر، ورسم لها أول خارطة عربية بين فيها المواضع والأبعاد، ولم يكن لقطر قبلها سوى خرائط وضعها المستعمر لأغراضه الخاصة، وشارك في الإشراف على طباعة عدد من الكتب التي كان يأمر بطباعتها الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني وابنه الشيخ أحمد والشيخ قاسم الدرويش، والكتب التي تطبع لمعارف قطر [1] .
(1) المجتمع ع 798 (28/ 4/1407 هـ) ص 37 بقلم الشيخ زهير الشاويش، وكتب فيه =